حمد الجاسر
1040
المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية
يا ربّ إن مالك بن كلثوم * أخفرك اليوم بناب علكوم وكنت قبل اليوم غير مغشوم يحرضه عليه ، وعديّ بن حاتم يومئذ قد عتر عنده ، وجلس هو ونفر يتحدثون بما صنع مالك ، وفزع من ذلك عديّ بن حاتم وقال : انظروا ما يصيبه في يومه ، فمضت له أيام لم يصبه شيء فرفض عديّ عبادته وعبادة الأصنام وتنصّر ، ولم يزل متنصرا حتى جاء اللّه بالإسلام فأسلم ، فكان مالك أول من أخفره ، فكان السادن بعد ذلك إذا طرد طريدة أخذت منه ، فلم يزل الفلس يعبد حتى ظهرت دعوة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فبعث إليه عليّ بن أبي طالب كرم اللّه وجهه ، فهدمه ، وأخذ سيفين كان الحارث بن أبي شمر الغسانيّ ملك غسّان قلّده إياهما يقال لهما مخذم ورسوب ، وهما اللذان ذكرهما علقمة ابن عبدة فقدم بها إلى النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، فتقلد أحدهما ، ثم دفعه إلى علي بن أبي طالب فهو سيفه الذي كان يتقلّده . فليج : - تصغير فلج - واد من روافد فلج ، وهما فليجان اثنان : 1 - فليج الشماليّ : وتبتدىء ، فروعه من شرق الوقبا من قرب مناهل سمخ والفقيعة والدّليميّة والجليدة ، مخترقا الدّبدبة الشمالية ، متجها صوب الجنوب الغربيّ حتى يصب في الباطن ( فلج ) شرق منهل الحفر بمسافة قصيرة ( يقع فليج هذا بين درجتي العرض 29 ؟ - 28 ؟ و 00 ؟ - 29 ؟ وبين درجتي الطول 30 ؟ - 45 ؟ و 00 ؟ - 46 ؟ ) . 2 - فليج الجنوبيّ : وفروعه تمتد من أسفل الصّمّان في الشمال